شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

170

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

در تدبيرات به ثقهء باللّه واثق گشت . و در موارد ميثاق « 1 » تسليم « 2 » به حق درست كرد . و بعد از اتمام اعمال توجّه به اكمال اخلاق نمود . باب الرّعاية قال اللّه تعالى : فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها « 3 » يعنى رهبانيّتى « 4 » كه قوم عيسى عليه السّلام بر خود گرفتند ، آن چنان كه مىبايست رعايت حقوق و شرائط و آداب آن نكردند . الرّعاية صون بالعناية . رعايت ، محافظت نفس است - به عنايت ازلى - از مخالفات ، و از نظر بر اغيار داشتن . و هي على ثلاث درجات : و رعايت بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : رعاية الأعمال . و الدّرجة الثّانية : رعاية الأحوال . و الدّرجة الثّالثة : رعاية الأوقات . و اين سه درجه به اعمال و احوال و اوقات مترتّب است . فأمّا رعاية الأعمال ، فتوفيرها « 5 » بتحقيرها ، امّا رعايت اعمال را « 6 » تكثير و اتمام و اكمال آن به تحقير و تصغير و تقليل « 7 » آن است ؛ كه اعمال خود را « 8 » حقير و ناقص اندك بيند و سعى مىنمايد « 9 » تا بيشتر و كامل‌تر و شايسته‌تر بود ، تا به يقين از عهدهء « 10 » آنچه واجب و لازم است بيرون آيد . پس تحقير آن سبب مزيد « 11 » توفير آن بود . و القيام بها من غير نظر إليها ،

--> ( 1 ) . ج : مشتاق . ( 2 ) . ج : به حق تسليم . ( 3 ) . الحديد / 27 . ( 4 ) . ج : - رهبانيّتى . ( 5 ) . ج : - ها . ع : فتوفر . ( 6 ) . ج : - را . ( 7 ) . ج : تعليل . ( 8 ) . ع : - را . ( 9 ) . ج : نمىنمايد . ( 10 ) . ج : + و . ( 11 ) . ع : + و .